الظفرة
الظفرة هي آفة مثلثة الشكل تمتد من الملتحمة (النسيج الرقيق على السطح الأبيض للعين) باتجاه القرنية. يحدث هذا بسبب نمو حميد للنسيج الضام والأوعية الدموية في الملتحمة.
في مراحله المبكرة، تظهر الظفرة كمنطقة بيضاء اللون وتتقدم تدريجيًا نحو مركز القرنية. يكون لونها عادةً ورديًا أو أحمر اللون نظرًا لوجود العديد من الأوعية الدموية.
أعراض الظفرة
- حرقة وحكة
- احمرار ودموع في العينين
- ضعف الرؤية في الحالات المتقدمة
- يسبب اللابؤرية حتى في الظفرة الصغيرة
في بعض الحالات يصبح الجناح كبيرًا جدًا لدرجة أنه يتقدم إلى منتصف القرنية ويمنع الرؤية.
العوامل المؤثرة على تطور الزوائد اللحمية
الأشعة فوق البنفسجية: التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة
الرياح القوية والغبار: تهيج مزمن للعين
الوقاية: يُنصح بارتداء النظارات الشمسية وقبعة ذات حافة عريضة للأشخاص الذين يعملون أو يعيشون في بيئات ساطعة ومغبرة.
علاج الزوائد اللحمية
العلاج الرئيسي للظفرة هو الجراحة. ومع ذلك، في بعض الحالات، هناك احتمال لتكرارها.
إذا تمت إزالة الآفة فقط أثناء الجراحة وترك السطح تحتها مكشوفًا، فهناك احتمال لتكرارها في حوالي 80% من الحالات. ومع ذلك، في الطرق الحديثة، يُغطى السطح تحت الآفة بنسيج ضام (طعم) لتقليل احتمالية تكرارها.
طرق جراحة الظفرة:
1. جراحة الطعم الذاتي للملتحمة (CAG)
في هذه الطريقة، يُفصل جزء من ملتحمة المريض عن منطقة سليمة ويُوضع في مكان الآفة.
2. جراحة الغشاء الأمنيوسي (AMT)
في هذه الطريقة، يُستخدم الغشاء الأمنيوسي (مشيمة المولود الجديد)، والذي يحصل عليه الطبيب من بنك الأنسجة. تُعد هذه الطريقة مفيدة لتغطية المنطقة المتضررة وتقليل احتمالية تكرارها.

